كتبت: سارة حسن
حينها كنت جسد بلا روح، ووجهي شاحب مصفر، شبح الإبتسامة يظهر ويختفي على وجهي بين الحين والآخر، المكان كان مزدحم بالناس،
لم أكن أعرف ماذا يتوجب عليّ أن أفعل؟ كنت فقط طفلة صغيرة ذات الخامسة عشر من عمري، أرتدي فستان زفاف أبيض كبير نظرًا لضعفي وصغر جسدي، أجلس على كرسي والجميع حولي يتراقصون على أنغام الموسيقى، ولا أحد لاحظ بكائي بين الحين والآخر، تلك ذكريات إرتسمت بدقه في ذاكرتي كي لا تفارق تفكيري،
الأن أنا عشرون أصبحت،
أحمل لقب “أرمله”،
قد قضي على هذه التقاليد والعادات منذ ثلاث أعوام،
أنا فَرِحة الآن لهذا التطور وأحمد الله على هذا، لأن لا أرغب أن تعاد تجربتي في أحد غيري.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد