كتبت: مريم محمد خليل
فتاةً بريئة يكسوها النقاء والصفاء في وسط الكثير من التلوث والجفاء، كأنها كائنٌ غريب في وسط المدينة البيداء، هي الديسق الوحيد في وسط ديجور العالم الموحش، ها هي على صعيد الهاوية في وسط تلال الغاوية، تسير في طريقها غير مبالية بأي عائق يعدلها عن طريقها، إنها حقًا النقاء بعينه.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد