كتبت: شيماء عفت.
ابكى وقلبى يتمزق على حالى، هل هذا أنا؟ أصبحت انظر للمرآه ولا أعرف من أكون، أصبحت جسد بلا روح، بداخلى غضب كافٍ أن يحرق العالم أجمع، فلم أعلم أن كسره القلب تلك كانت البداية لما أنا عليه الآن ، فلا تلومونى فأنا لم أفعل شيء بل هو من تسبب فى إشعال النيران بداخلى لأتحول من فتاه شغوفه إلى مجرد مسخ يرغب فى الأنتقام حتى من نفسه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر