كتبت: آيه مُرجان.
أتعلم يارفيقي أنَّ اللّه لم يخلُقنا لنيأسَ من تِلك الحياة
فَقد خلقنا عزَّ وجلَّ لِنخوضَ معارِك الحياة هذهِ، وَنُنافِس الحرام شَغوفين و مُطمئِّنين بأنَّ ثِقَتُنا بِاللّه كبيـرة وإن طال التحدي، فالأمل بِداخلي أطوّل بَكيـتُ بإنهيار أعجز عن شرحهِ ثُمَّ رفعتُ يدي للسمـاء وعيني غارِقةً بالدموع المُلوّثه بالمعاصي، أردتُ التوبةَ فلجأتُ لربي، تمَنّيت لو أرىٰ الحياة كجمالِ يوسُف، ولكنَّ حياتي كانت تُمثِّل حُزن أبيه وغَدر إخواتهِ، أدركتُ مؤخرًا أنّ سَبب تعاستي هو بُعدي عن اللّه وهَجري للقُرآن، عُدت الآن إلى ربي، فأنا اخافُ يا اللّه أن يشكو لكَ عبدٌ مني فأنا لا أتحملُ العِقاب، أشعُر بقشعريرة جَسدي عند تِلاوة القرآن فقد سمعتُ أحدهُم يقول بِضع كلِمات مَلئَت قلبي الطمئنينة وهيَّ” قلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم للَّه أنَّ اللَّه لنْ يخذلُهم أبدًا” كَم من الجميل التعلُّق بِاللّه فقط دون البشر؟
لمْ يأتينِي الموتُ بَعد، ولكنَّ الحياة كانت بِقلبي مَيتةً غير موجودةً، وعندما أقتربتُ لربي أعادها ليّ مرّةً أُخرىٰ.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن