حوار: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري
في أعماق المنيا، حيث تتراقص خيوط الإبداع بين تلالها، ولدت آلاء محمد عوض هلال. كاتبة ملهمة تجسد الأحلام بالكلمات، وتنسج بين طيات أعمالها حكايات من الأمل والتحدي. لطالما كان الأدب نافذة تعبر بها عن مشاعرها وتجاربها، وتنطلق عبرها في مسار الكتابة الذي وضعها في قلب الساحة الأدبية. وفي “إيفرست”، المجلة التي احتضنت موهبتها، تواصل آلاء رحلتها الإبداعية، مُلهمةً الأجيال بروح لا تعرف اليأس.
⚜️بدايةً، هل يمكننا معرفة عمركِ؟ وكيف تشعرين وأنتِ في هذا العمر وما حققتِه حتى الآن؟
22 عام، أشعر بفخرٍ وثقة على ما منَّ الله عليَّ من مكانة، وما أنا عليه حتى الآن.

⚜️هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وإن كان كذلك، ما هي أبرز تلك المسابقات؟ وهل حصلتِ على مراكز متقدمة؟
أجل، شاركت في العديد من المسابقات، منها ما كان داخل الجامعة، ومنها خارج الجامعة، تابع لمراكز الشباب والرياضة
فيه عام 2022 حصلت على مركز أول في مهرجان الأنشطة الطلابية، في مجال شعر العامية على مستوى الكلية، وفي عام 2023 حصلت على مركز أول أيضًا على مستوى الكلية في مسابقة الشعر العامي، والمركز الثالث على مستوى الجامعة في مسابقة الشعر الغنائي، وأيضًا في عام 2023 حصلت على الرابع في شعر العامية على مستوى المحافظة في مسابقة إبداع المراكز بـ مديرية الشباب والرياضة
وفي عام 2024، حصلت على المركز الأول في الشعر العامي على مستوى٧ الكلية، وعلى مستوى الجامعة أيضًا، ومن ثم تم تصعيدي، للتحميم النهائي في مسابقة إبداع الموسم الـ 12 للجامعات.
⚜️كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ هل تذكرين اللحظة التي شعرتِ فيها بأنكِ كاتبة حقًا؟
بداياتي مع الكتابة كانت عبارة عن صدفة، أذكُر أنّي كنت في الصف الأول الإعدادي، وتم الإعلان عن مسابقة للرواية، وأنا أحب المغامرة وتجربة أشياء مختلفة؛ فـ ققرت أنا أكتب الرواية وأشارك بها، بما أني أحب الخيال العلمي، وبالفعل فعلتها، وكتبتها في وقت قياسي، من بعدها دبّت بداخلي روح الكاتبة، وكنت كلما أحزن ألجأ لقلمي ودفتري الخاص، وأكتب كل ما يجول بخاطري من خواطر، إلى أن انتهى بي المطاف بكتابتي للشعر العامي.
⚜️ما هو المجال الذي تدرسينه؟ وهل كان له تأثير في صقل موهبتكِ الأدبية أو تطوير كتاباتك؟
تخرجت هذا العام من كلية “دار العلوم جامعة المنيا” ، ومن المؤكد أنّ مجال دراستي أثر بشكلٍ كبير في تطور تلك الموهبة لدي، وإشباعها بما يعزز اللغة أيضًا.
⚜️ما هي أبرز التحديات التي واجهتكِ خلال مسيرتكِ الكتابية؟ وكيف استطعتِ التغلب عليها؟
من ابرز تلك التحديات كان عدم تصديق تلك الموهبة من جميع الناس المُحيطين بي، وعدم اعترافهم بأن ما أقوله من شعر، او خواطر ليس من تأليفي، وغير ذلك أيضًا كانت الظروف المحيطة من حيث كَوْني أنثى ودخولي هذا المجال، ولكن بفضل الله ثم من بعد ذلك كان دعم الأهل والثقة بالنفس استطعت أن اجعل الجميع يعترف بي، وبموهبتي.
وتغلبت على كل ذلك بالمثابرة واليقين بأني سوف أصل لـ مُبتغايا يومًا، وقد حدث، ولله الحمد.
⚜️في أي نوع أدبي تجدين نفسكِ؟ وهل فكرتِ في استكشاف مجالات أدبية أخرى؟
أنا أجسد نفسي وأجدها في الشعر العاميّ أكثر، ومن المؤكد أنني ودَدتُ لو أن لي تجارب في مجال الرواية، والقصة القصيرة، وآمُل أنا استكشفهم قريبًا.
⚜️ماذا تعني لكِ مجلة “إيفرست”؟ وكيف كان شعوركِ عندما ظهرتِ فيها لأول مرة؟
مجلة إيڤرست من المجلات المحببة لدي، ودائمًا ما أتابع منشوراتها وما يُعلن من مسابقات، وسبق لي أن شاركت في إحدى مسابقاتها، لكن لم يحالفني الحظ، وشعوري الآن” يسعدني جدًا عمل هذا الحوار الصحفي أكيد”
.
⚜️كيف تجدين الأسئلة التي طُرحت عليكِ في تحريركِ داخل مجلة “إيفرست”؟ وهل كان هناك أي صعوبة في الإجابة عن بعضها؟
كانت أسئلة لطيفة، وفي غاية الموضوعيّة، ولم يكن هناك أي صعوبة أبدًا، بل سُرِرتُ بها.
⚜️هل تطمحين إلى توسيع مشاركاتكِ الأدبية على مستوى عالمي؟ وكيف تخططين لذلك؟
بالطبع، اتمنى ذلك، حاليًا ليس لدي مخططات، ولكن مستقبلًا، بإذن الله سيكون .
⚜️كيف ترين علاقة الأدب بالشباب اليوم؟ وهل تعتقدين أن هناك تحديات تواجه الكتاب الشباب في العصر الحالي؟
أرى أن الشباب اليوم استطاعوا أنا يتألقوا كثيرًا، وأغلبهم ارتقى بالأدب بشكلٍ يوحي أنه سيكون لدينا نسخة أخرى من روَّاد الأدب استطاعوا أن يرتقوا به، ومن حيث التحديات فلا بُد من وجودها في طريقنا، كـ كتاب شباب لازِلنا إلى الآن هناك آلاء محمد عوض هلال في أحضان مجلة “إيفرست”: رحلة إبداعية تتحدى الصعاب
حوار: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
في أعماق المنيا، حيث تتراقص خيوط الإبداع بين تلالها، ولدت آلاء محمد عوض هلال. كاتبة ملهمة تجسد الأحلام بالكلمات، وتنسج بين طيات أعمالها حكايات من الأمل والتحدي. لطالما كان الأدب نافذة تعبر بها عن مشاعرها وتجاربها، وتنطلق عبرها في مسار الكتابة الذي وضعها في قلب الساحة الأدبية. وفي “إيفرست”، المجلة التي احتضنت موهبتها، تواصل آلاء رحلتها الإبداعية، مُلهمةً الأجيال بروح لا تعرف اليأس.
⚜️بدايةً، هل يمكننا معرفة عمركِ؟ وكيف تشعرين وأنتِ في هذا العمر وما حققتِه حتى الآن؟
22 عام، أشعر بفخرٍ وثقة على ما منَّ الله عليَّ من مكانة، وما أنا عليه حتى الآن.
⚜️هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وإن كان كذلك، ما هي أبرز تلك المسابقات؟ وهل حصلتِ على مراكز متقدمة؟
أجل، شاركت في العديد من المسابقات، منها ما كان داخل الجامعة، ومنها خارج الجامعة، تابع لمراكز الشباب والرياضة
فيه عام 2022 حصلت على مركز أول في مهرجان الأنشطة الطلابية، في مجال شعر العامية على مستوى الكلية، وفي عام 2023 حصلت على مركز أول أيضًا على مستوى الكلية في مسابقة الشعر العامي، والمركز الثالث على مستوى الجامعة في مسابقة الشعر الغنائي، وأيضًا في عام 2023 حصلت على الرابع في شعر العامية على مستوى المحافظة في مسابقة إبداع المراكز بـ مديرية الشباب والرياضة
وفي عام 2024، حصلت على المركز الأول في الشعر العامي على مستوى الكلية، وعلى مستوى الجامعة أيضًا، ومن ثم تم تصعيدي، للتحميم النهائي في مسابقة إبداع الموسم الـ 12 للجامعات.
⚜️كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ هل تذكرين اللحظة التي شعرتِ فيها بأنكِ كاتبة حقًا؟
بداياتي مع الكتابة كانت عبارة عن صدفة، أذكُر أنّي كنت في الصف الأول الإعدادي، وتم الإعلان عن مسابقة للرواية، وأنا أحب المغامرة وتجربة أشياء مختلفة؛ فـ ققرت أنا أكتب الرواية وأشارك بها، بما أني أحب الخيال العلمي، وبالفعل فعلتها، وكتبتها في وقت قياسي، من بعدها دبّت بداخلي روح الكاتبة، وكنت كلما أحزن ألجأ لقلمي ودفتري الخاص، وأكتب كل ما يجول بخاطري من خواطر، إلى أن انتهى بي المطاف بكتابتي للشعر العامي.
⚜️ما هو المجال الذي تدرسينه؟ وهل كان له تأثير في صقل موهبتكِ الأدبية أو تطوير كتاباتك؟
تخرجت هذا العام من كلية “دار العلوم جامعة المنيا” ، ومن المؤكد أنّ مجال دراستي أثر بشكلٍ كبير في تطور تلك الموهبة لدي، وإشباعها بما يعزز اللغة أيضًا.
⚜️ما هي أبرز التحديات التي واجهتكِ خلال مسيرتكِ الكتابية؟ وكيف استطعتِ التغلب عليها؟
من ابرز تلك التحديات كان عدم تصديق تلك الموهبة من جميع الناس المُحيطين بي، وعدم اعترافهم بأن ما أقوله من شعر، او خواطر ليس من تأليفي، وغير ذلك أيضًا كانت الظروف المحيطة من حيث كَوْني أنثى ودخولي هذا المجال، ولكن بفضل الله ثم من بعد ذلك كان دعم الأهل والثقة بالنفس استطعت أن اجعل الجميع يعترف بي، وبموهبتي.
وتغلبت على كل ذلك بالمثابرة واليقين بأني سوف أصل لـ مُبتغايا يومًا، وقد حدث، ولله الحمد.
⚜️في أي نوع أدبي تجدين نفسكِ؟ وهل فكرتِ في استكشاف مجالات أدبية أخرى؟
أنا أجسد نفسي وأجدها في الشعر العاميّ أكثر، ومن المؤكد أنني ودَدتُ لو أن لي تجارب في مجال الرواية، والقصة القصيرة، وآمُل أنا استكشفهم قريبًا.
⚜️ماذا تعني لكِ مجلة “إيفرست”؟ وكيف كان شعوركِ عندما ظهرتِ فيها لأول مرة؟
مجلة إيڤرست من المجلات المحببة لدي، ودائمًا ما أتابع منشوراتها وما يُعلن من مسابقات، وسبق لي أن شاركت في إحدى مسابقاتها، لكن لم يحالفني الحظ، وشعوري الآن” يسعدني جدًا عمل هذا الحوار الصحفي أكيد”
.
⚜️كيف تجدين الأسئلة التي طُرحت عليكِ في تحريركِ داخل مجلة “إيفرست”؟ وهل كان هناك أي صعوبة في الإجابة عن بعضها؟
كانت أسئلة لطيفة، وفي غاية الموضوعيّة، ولم يكن هناك أي صعوبة أبدًا، بل سُرِرتُ بها.
⚜️هل تطمحين إلى توسيع مشاركاتكِ الأدبية على مستوى عالمي؟ وكيف تخططين لذلك؟
بالطبع، اتمنى ذلك، حاليًا ليس لدي مخططات، ولكن مستقبلًا، بإذن الله سيكون .
⚜️كيف ترين علاقة الأدب بالشباب اليوم؟ وهل تعتقدين أن هناك تحديات تواجه الكتاب الشباب في العصر الحالي؟
أرى أن الشباب اليوم استطاعوا أنا يتألقوا كثيرًا، وأغلبهم ارتقى بالأدب بشكلٍ يوحي أنه سيكون لدينا نسخة أخرى من روَّاد الأدب استطاعوا أن يبثّوا فيه الروح من جديد.
وبالنسبة للتحديات فهي موجودة بالفعل في طريق مل من يحاول الوصول لأي محطةٍ جديدة في حياته أو من يوَدُّ أن يُثبت وجوده في هذا المجتمع في أي مجال، وليس في المجال الأدبي فقط.
⚜️ماذا تعني لكِ المنيا، وكيف أثر هذا المكان في كتاباتكِ وإبداعكِ؟
المنيا مدينتي التي أعتزّ بها، وبكوني وُلِدت، وكبرت، ومازلت أعيش فيها، ومن حيث أثرها فـ كان لـ بيئتها وخاصةً القرى الريفية البسيطة، وتلك الأجواء الدافئة التي بين فروع أشجارها، ينبعث منها حالة فريدة تُلهم أي كاتب في أي مجال أن يُنتج أفض ما لديه من نصوص أدبية وشعرية.
⚜️كيف تنظرين إلى دور المرأة في الأدب المصري اليوم؟ وهل ترين تغييرات ملموسة في هذا المجال؟
المرأة في الأدب العربي اليوم أصبحت لا تقل أهمية عن دور الرجل، وذلك إن لم تكن تزيد، فـ المرأة صارت أكثر احتلالًا لمجال الأدب، عن طريق تعاملها الدائم بالعاطفة، وهناك بالطبع تغيرات ملموسة مثل نجاح المرأة في تلك المجالات وقدرتها على وصف الحالة الشعورية بدِقّة وإحساس لا متناهي.
⚜️هل لديكِ مشروع كتابي مستقبلي تعملين عليه حاليًا؟ وما الذي يمكن أن نتوقعه من أعمالكِ القادمة؟
أجل، فأنا أعمل حاليًا على المشاركة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بـ ديوان فردي بعنوان “اِختلال”
⚜️ما هي الرسالة التي توجهينها إلى الشباب الذين يرغبون في دخول عالم الكتابة؟
أنصحهم ألّا ينساقوا كُليًا وراء أي حالة حزينة تتلبسهم في حالة كتابة أي نوع أدبي، وأنه سرعان ما يخرجوا من تلك الحالة فور الانتهاء من كتابة ذلك العمل، كي لا تؤثر سلبًا على حياتهم الشخصية، وبالنسبة لدخول عالم الكتابة فـ هو عالم شيّق جدًا، ويحتاج الاستمرار في القراءة وعدم الاكتفاء من التعلم.

⚜️أخيرًا، ما هي النصيحة التي تقدمينها للأجيال القادمة ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم في الأدب والحياة؟
أريدهم أن يحافظوا دائمًا على مستوى الثقة بالنفس الذي يمتلكونَه، ويظلوا مدركين قيمة أنفسهم، والثقة بالله والتوكل عليه قبل أي شيء، وبالتوفيق للجميع.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب