كتبت: هدى محسن محمد
بمجرد أن أراك نشطا الآن أو كنت من دقائق أو منذ ساعات قليلة فهذا يكفيني للاطمئنان عليك وتستقر نبضات قلبي لكن يبقي الحديث مع دوائي
هل تعلم هذا؟!
سأراك في وهمي حبيب فرقتنا الأمنيات والآن يأكل الهزائم في القصائد دلني من أين لي ووطن بديل من أين لي حيث استفاضت من عيوني صرختي صدر يجفف عن شحوب الذكريات أنا من حنيني متعبة وأراقب الدرب الذي منه رحت لكي أصدق أنني ما عدت شيئا فيك يلزمن ابتهاج القلب بالفرح الدموع توقف! كف عن ذهني ادعاؤك لا تكذب لست من ماتت عصافير بصدره أنا من بصدره مربحة اترك يدي فلست كسرت رؤاه من فرد ثقيل لا حدود له ويبقي النوم الوسيلة الوحيدة للهروبان من الواقع الذي لم يرحمنا ونحن في عز شبابنا ونهرب راجين أن نحلم ولكن حتى أحلامنا تغيرت لتصبح كوابيس وهنا أتحد واقعنا وأحلامنا علي ارهاقنا وقتلنا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى