كتبت: رحمة رضا.
أمس القلق امتلك قلبي بشأن حلمي كخيب ظن مني ولحظات مُتسعةً مُدتها شعرت بها بملل من السعي ، أحياناً نخطئ ولكني اليأس تمكن مني لليالي طوال مرت بعصر الحامض على قلبي ولكن لكل ظلام نهارًا جديدًا وها قد جاء نهاري نهار مجدي، جاء ليطمئن قلبي، حقًا عُدنا بفرحة تخصني، تخص ليالي حزني أنا فقط، ارتويت اليوم بأمل جديد فلنزهر مرة أخري
حلمي بات اليوم حق






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى