بقلم/ شروق أشرف
الآن أكتب وأنا ارتجف شوقًا وحبًا وتدعمني دموعي وتواسيني وتعطيني الحق وهي التي تلومني دائماً لأنني لا أبكي علي النفيس إذًا فدعمها لي الآن دليل علي أن الأمر يستحق فالكعبة هي قِبلة الأمنيات ودواء المحروم الحزين
لم لا وعندها صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم لا ولامستها يده الشريفة لم لا وقد غزا لأجلها تسع غزوات وتحمل من أجل التوحيد الإهانة والظلم والقهر، في سبيلها صلي الرسول صل الله عليه وسلم جالساً من شدة الألم والأذي! وهو الذي يعلم أن القيام ركن أساسي في الصلاة
الآن أري أن الزيارة أصبحت أمنية أواسي بها قلبي الحزين، يا قلبي لا تحزن سيأتي يوم وتراها وسأضع يدي في موضع يد النبي صلى الله عليه وسلم وسأطوف حولها وجوارها سأزور مسجد شهداء أحد وسأصلي في المسجد النبوي، يا قلبي سيأتي اللقاء ثق بالله






المزيد
أسنان وأنامل قاتلة بقلم الكاتبةمريم الرفاعي
من صفحات رواية قلب صامت يعشق بقلم إيمان يوسف (صمت)
محطات فلسفة بقلم الكاتبة مريم الرفاعي