أسأل نفسي دائمًا أين أنا وما هو مكاني الحقيقي، وما هي دوافع الأمان بالنسبة ليّ، هل أنا أعيش في أمان واطمئنان أم أنني أرغب في حياة أفضل مما أنا فيه، فحياتي بسيطة طبيعية لا جديد بها، أعاني من الملل والشعور بعدم الرغبة في فعل أي شيء، ولكنني أعيشها، أبدأ يومي وأنهيه بلا أي جدوى أو هدف، لا حلم أعيش له ولا أمل وهدف أسعى إليه، ولكنها حياة تعاش سواء رفضت أو قبلت لا دخل لنا بها، الحياة متواجدة ومستمرة ومحددة بأوقات معينة تنتهي به حدده الله سبحانه وتعالى، لا تتأثر بأحزاننا أو بآلامنا، ولا تتوقف على رحيل أو فقدان أشخاص أو أشياء.
الحياة ستستمر ولكن نحن من نختار كيف ستستمر حياتنا، هل سنكملها بحب وسعادة وفرحة وتقبل الأخبار السعيدة المبشرة بالخير، أم سنكملها بحزن وألم ورفض لكافة مشاعر الأمان والاطمئنان، ولكن ما هو الأمان بالنسبة ليّ وهل أنا بالفعل أسعى لأصل إليه، وهل عندما أصل إلى الأمان ستكون حياتي سعيدة، هل يتمثل الأمان في وجودي مع أهلي وأسرتي وأن يكونوا جميعا بخير، أم أن شعور الأمان هو شعور خفي ويختلف أيضًا من شخص إلى آخر، فجميعنا نبحث عن الأمان كبحثنا عن السعادة ولكنه أيضًا يختلف في احساسه وطرق الوصول إليه، وفي النهاية لا يصل إليه إلى من يستحقه، فأنا أتمنى أن أكون من المستحقين للوصول إلى الأمان والاطمئنان في حياتي.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي