كتبت: أسماء حكيم.
أخبَرني ذاتَ ليلة أنه مريض ولن يأتي لحينِ يُشفي..
ظللتُ طوال الليل أبكي ويتآكل قلبي من كثرة خوفي عليه ، نحنُ في بلدةٍ بعيدة عنه، أنا هُنا حيثُ الخوف والقلق، وهو هُناك لستُ أدري كيف حاله!
بكيتُ خوفًا حتي خطر ببالي ذهابي إليه، الآن الجميع نيام ولا أحد يراني..
أغلقتُ الباب خَلفي ومشيت حتي تهَدلت أنفاسي ، إنظري إنه قريب مِنك ، تشجعتُ حتي إقتربت من منزله أخيرًا ، وبلا مقدمات سحبت دفة الباب ودخلت علي أطراف قدمي.
أما هو فلم يكُن هناك، إقتربتُ بلهفة لفراشهِ فوجدتُ ورقة ، أمسكتها ويداي ترتعشان..
- “أعلم أنك الآن إلى جوار فراشي ، تُمسكين بتلك الورقة التي تركتها لكِ، أنا الآن في البر الغربي حيثُ أحلامي هُناك ، حين تنتهين من قراءة تلك الورقة أستطيع سماعك وأنتِ تقولين..وأنا التي كُنت أعتقد أنني أكبر أحلامُه “






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر