كرامتي فوق كل شيء
انعكست مساراتنا بعد أن كنا نسير في نفس المسار، عتابي كان عليكَ ثقلًا، بدلًا من أن تهدي ضجيج رأسي بكلمة، فالصمت ظل يأكل في صدري، ويخفق قلبي أهات، فانقطعت خيوط المحبة خيطًا وراء خيط، ففضلت أنا الرحيل، عندما تنخدش كرامتي فأني أغادر ولا أعود، فريد في سمائي، فعندما أسقط إلى أرضك فأعلم أني وجد فيك الاختلاف وعندما ينخدش كبريائي فكل شيء يزول، فلا تلمح حتى طيفي، في العتاب أدركت أننا لم نتبادل نفس الشعور وأني ضيفًا عابرًا وأنَ ما بيننا ما هو سوي لحظات سينهيها خلافًا طفيف.
#مريم عبدالعظيم سيد






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري