كتبت: فاطمة محمد احمد
_ قلما وُجِدّ حُبُ الخير للغير في هذا الزمان، وهذا ما إنتقص من حال حلول البركة، والتي هي تملأ المكان والأرجاء بالخير والفرحة، والسرور، وسكينة الروح، والشعور بالأمان .
_ إذا أحب الإنسان حبَّ الخير لغيره كما يحب لنفسه حلت الروابط القوية بين أفراد الأسرة والمجتمع، وهي بمثابة وتد قوي من ظهور معالم الإسلام .
_ إن القيام بأداء الإمور الجميلة التي أوصي بها الإسلام، والتي تعد عونًا لأخيك الإنسان وفي الإسلام؛ لهي ترمز إلي أن صاحبها لعلي خلٌق عظيم وصاحب حكمة وشخصية قوية، ‘ أظهرت الود فَجُبِلَ الخير ‘ وعم السلم والأمان، وحلت البركة في أرجاء المكان؛ من بركة في العمر، والصحة والعافية، والمال، والولد والرزق .
_ عاود أخيك في مرضه، كُن عونًا له لا عليه في شدته ورخوه، السراء والدراء، العسر واليسر .
- إنصح، ساعد، كافح، فلو تعلم مدي العائد من المنفعة والخيرات جراء القيام بمثل هذه الأمور إبتغاء مردات الله؛ لهو أمٌر عظيم يؤجر عليه صاحبه بمنزلة عالية عند الله، ولله المشيئة ولله الأمر .






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي