كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
أجلس في الديجور وأتذكر ما حدث في الماضي، مع أنني لم أستطع نسيانه، هذه الأعسان السيئة التي لم تمحى إلى الآن تسببت في حزني الدائم والشجن الذي أصبح مسيطر على حياتي بشكل كامل، أعترف لم أتعافى من تلك الآثار التي تسببت في تدمير الجزء المنير في حياتي ومنذ ذاك الوقت أصبحت عائشة بين الديجور، الظلام هو اللون الغالب عليها، صارت العقارب بطيئة المرور كخطوات السلحفاة ليس بها مرور،
بت أنتظر مرورها وكلي أمل أن يزيل بعض الأعسان الجارحة، ولكنه لم يمحو شيء بل أصبح يزيد الحزن شيئًا فشيء على عكس ما تمنيت حدوثه، بات الشجن وبيلًا، ولا أتمنى سوى شيء واحد يخفف تلك الشجن الوبيل الذي لم أعد أستطع تحمله بمفردي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى