كتبت : أسماء عبدالخالق
ما يحدث في فلسطين الآن؛ أعمالًا وطنية تستحق الإشادة، وتستحق التخليد، فمقاومة الاحتلال على كافة الأصعدة و المستويات أمرٌ ضروري وحتمي، وعلى الإعلام أن يُعرف الأجيال الحالية و القادمة بما يحدث فيها، ليكن لديهم مزيدًا من النخوة والرجولة للدفاع عن أرضهم، وعلى الإعلام أن يكون منبرًا للحق، داعمًا للحقائق، غير موجه بل متعاون متآلف يسعى لإظهار كافة الأمور على علتها كي تحدث الإفاقة الجماعية..
ففلسطين دولةٌ عربية ونحن جميعًا أشقاء، إذا تداعى عضو فينا لابد أن نتداعى له بالسهرِ والمتابعة حتى تمام الشفاء والعافية..
يكفي أن “فاء” فلسطين حائرة وضائعة بين الفتح والكسر، في كثيرٍ من الأقاويل الدارجة بين العامة خاصة، وكان لا بدّ من الرسوّ على لفظ واحد، يجعلنا على أرضٍ صلبة تجاه دولة عربية شقيقة، ففلسطين ليست مرهونة وموزّعة ومشتتة بين الفتح والكسر، فلسطين عريقة قوية بشبابها وأطفالها وشيوخها ونسائها، جميعهم موضع ثقة وأهلٌ للقتال للدفاع على قضيتهم، فيكفيها تقسيماً على الجغرافيا كي نحرسها من التقسيم في اللغة، حتى توصلنا إلى إنها مكسورة لغة مرفوعة الرأس واقعًا وحلمًا، يُخلد في كتب التاريخ، ويُدرس لكافة الأجيال.






المزيد
معضلة المصلح
التمييز ضد المرأة وتأثيره على الصحة النفسية والاجتماعية
هل أنا من فعل ذلك حقًا؟