أنا لست على قيد عشقك ولا على ذمة قلبك؛ فمنذ وقت طويل وحطمت قيود عشقك الوهمية، وبرأت قلبي منك براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
فوالله مازاد يومًا في فراقنا إلا وزادني كراهية لك وافتراقًا عنك.
لم يكن البعد حلًا، ولا بمثابة هدنة قلبية لي ولك؛ لكنه كان لي كإفاقة مريض غيبوبة حادة، مَنّ الله عليه بالشفاء فاستفاق ورأى الحياة بعين جديدة وقلب نظيف.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي