أنا لست على قيد عشقك ولا على ذمة قلبك؛ فمنذ وقت طويل وحطمت قيود عشقك الوهمية، وبرأت قلبي منك براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
فوالله مازاد يومًا في فراقنا إلا وزادني كراهية لك وافتراقًا عنك.
لم يكن البعد حلًا، ولا بمثابة هدنة قلبية لي ولك؛ لكنه كان لي كإفاقة مريض غيبوبة حادة، مَنّ الله عليه بالشفاء فاستفاق ورأى الحياة بعين جديدة وقلب نظيف.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي