كتبت: آلاء الفُولي.
‘ظَننتَهُ رجُلًا’
اُداوم على کوني دائمًا بخير ثم ماذا لِتلك الشَفَقهُ..
ظَننتهُ رجُلًا، ونسيتُ أن بعض الظَن إثمً، كانت هذة الصرخهُ تُسابِق كُل الثُقل الذي وضعتهُ على صدري، لم يَكُن الأمرُ سهلًا بهذا الشكل، حَاولتُ أن أطرُد فكرة الرحيلِ بهيئةٍ عاديه، لا أعرِفُ فكرهً أُخبرُك بها أنني لن أعوُد، لستُ أفعل شيئًا سِوى الأعتيَادُ على مَا يحدث، لَم يكن سهلًا أن أبتعد عن شيءٍ أُحِبه، لكنني يأستُ في مُحاولات أن الأمُور تسير على مايرام و نفذت طاقتي في المحاولة بالتمسك، أصبح كل ما أفعله بلا معنى، لِمَ لا يَشعُر بِنَا من نُحب، نفعَلُ الكثير ولن يُراضِينا أحد، كأنه شيءً مُعتم تمامًا، أيحق للإنُسان اللجوء في أعماق العتِمه عندما ينعدم وجَود الملجأ المناسب؟
كثيرًا ما أشعُر بالشفقهُ علىَّ حين أُفكِرُ بما أريدهُ، لقد كُنا سُعداء للحد الذي يجعلُنا نتناسى كل ما يعني الحُزن، أطرقتُ سمعي إليك رغمًا عنك أنك تكذُب، لا لشيء سوى أني أحببتُك على طريقة إمرأهٍ لا تأتي فِ حياتك مرتين، لم يَعُد لوجودِه لذّة، أصبحنا نبحثُ عن شيءً لن نعرفه، أعطيني سببًا واحِدًا، سببًا واحِدًا لكي أبقى؟
شئنا أم أبينا..
لقد إفترقنا.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر