كتبت: أميرة فتحي.
ضجيج الماضي يُحاوطني في كل آن كأنه ليس من الماضي من قال أن الماضي يُنسي كاذب فهو الطريق للحاضر والمستقبل، وإذا كان مدمر بديجور الحياة فآسفًا على صاحب الطريق فسوف يُعاني مدى الحياة.
بينما أُحارب نفسي للخروج على أرض الواقع والهروب من ذلك الضجيج تُقابلني دقات الساعة أنه الوقت يُذكرني بحاله كأنه لا يكفيني هذا الآلم الوبيل لتُزيد عليا الآلآمي لتُذكرني أن هناك أيام تُوراد العيش، ومستقبل متوقف على حالتي فيزداد الضجيج في عقلي فتترقرق الدموع تُريد الخروج، ولكنها لا تخرج من محجرها ما هذا الحيف؟ حتى البكاء لا أعرف له طريق كأنه عال عليا أن أعيش حياة طبيعية
في نهاية ذاتي هناك أمل ينظر لي يُحثني بكل صمت على الاستيقاظ من تلك الغفلة وأنسي أعسان الحياة للإكمال في تلك الحياة؛ فالضعيف ليس له مكان، أُريد بصيص من الأمل مع بعض القوة، والصبر، وحضن يحتويني من مرارة الأيام، وسندًا يكون لي عُكازًا عند التعثر، اُريد تبديل حياتي للأفضل ولكن كيف السبيل إلىّٰ ذلك وكل النهايات مغلقة تزعم على إنكساري.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى