ذكريات بمرارة القهوة بقلم صباح عبدالله فتحي
تجرّعتُ ذكرياتٍ حاولتُ جاهدًا إخمادها بانشغالي الكثير، لكنها كانت تتسلّل مع خيوط وسكون الليل، مرتبطةً بخيوط الشوق والحنين، حتى أدركتُ مهما فعلتُ؛ فالشوقي لصاحب تلك الذكريات لا يذوب، وسيظل كقطعةٍ من الجليد تثقل قلبي. مع مرارة الشوق، تصبح الذكرى كخنجرٍ من لهيبٍ يطعن قلبي. وحتى هذه اللحظة، فشلتُ فشلًا فاضحًا في علاج تلك الذكرى، وما زالت محفورةً بداخلي. اسمك ما زال يتردد داخل عقلي، ويتربص على لساني، ولكن كيف أنطق به، وأنت كالهواء، أصبحتَ كالوهم، حلمًا يراودني في كل ليلة، أستيقظ منه على كابوس الفراق وفقدان الأمل في الرجوع.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق