حوار : سارة الببلاوي
لم يصل عمرها إلى العشرين عامًا بعد، ولكن بإبداعاتها تمكنت من طرق باب معرض القاهرة الدولي مرتين على التوالي، وها هي المرة الثالثة التي تدهشنا فيها بإبداع قلمها في أن يخط ديوان جديد مختلف ومميز؛ لأنه يحمل أول حرفٍ من إسمها؛ فهو “ن” وهي نورا، ولعل النور يأتي من إسمها لينير لنا نجمًا لامعًا في السماء
عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
اسمي نورا عايد، في التاسعة عشر من عمري، طالبة بالفرقة الثانية في كلية الحقوق جامعة عين شمس،شاعرة عامية، صدر لي ديوانين شعر أولهما الشعر ڤيروس حاد في عام 2021 والثاني يحمل اسم الغربة لعام 2022
*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالشعر تحديدًا؟
منذ سبع سنوات، ولكن أصبحت أقوى منذ ما يقارب الأربع سنوات تقريبًا.
*متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الديوان؟
قد يبدو أمرًا غريبًا حيث أننا كشعراء نحدد الفكرة ثم نبدأ تنفيذها، أما أنا فأتت فكرتي بعدما نفذت عدة قصائد مختلفة وقررت ربطها معًا بفكرة واحدة.
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
والدتي،والعائلة وبعض أصدقائي، وحاليًا أجد بعض من المتابعين يقدمون الدعم بشكل كبير لي.
*لماذا جاء الديوان يحمل إسم “ن”
جاء يحمل أول حرف من اسمي، وأيضًا يقصد بها نون النسوة لأن فكرة الديوان كلها قائمة على سطر “كِدِب اللي قال الشعر مش توب البنات”.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك كشاعرة؟
لها دور كبير في نشر كتاباتي ومعرفة الأشخاص بها وبـإسمي، وبالتالي يصبح لدي متابعين أكثر تدريجيًا.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
مميزاته إتاحة فرصة النشر للجميع في المنشورات، وتداول الكتابات بشكل كبير وتسليط الضوء على كتاب جدد، ومن أكبر عيوبه
ما يفعله البعض بإستغلالهم للكتاب الجدد ماديًا، وتحطيم أملهم، وأيضًا سرقة بعض الكتابات.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
كنت أبحث عن دار توفر فرصة نشر جيدة وبمصداقية، ولأنني أعرف مدى مصداقية الاستاذ وليد وأمانته وجهده الكبير في دعم المواهب الشابة لم أتردد في أن اتجه للدار.
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
إلى الوصول لما أخطط له في هذا الطريق وأن أحصد ناتج اجتهادي وأعمل على تطوير قلمي بشكل اكبر.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
لن أشير للمشاهير من الشعراء، بل لشاعر شاب صغير يعرف بإسم “يحيى عباس” ، والذي يبلغ من العمر ستة عشر عامًا، ولكنه يملك قلماً يفوقه سنًا، يحيى متميز جدًا وكلما كبر كلما إزداد إبداعًا وأنا أراهن على وصوله لمكان كبير جدًا في الوسط خلال الفترة المقبلة، وأتمنى له كل التوفيق، وحقًا أنا فخورة به لأنه في هذا السن بهذا المستوى.
*وجهي رسالة للشعراء المبتدئين؟
اكتبوا الشعر لأجل الشعر ذاته لا لأجل شهرتكم كشعراء، ستجدوا أمامكم طريقين، إما أن تصبحوا شعراء أقوياء، أو مجرد مشهورين، في البداية، أن تصبح شاعر قوي أفضل من أن تصبح مشهور، وبالوقت القوة تجلب الشهرة وليس العكس، أوفوا الشعر حقه ولا تهدروه.
*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
تعامل مطمئن جدًا وقائم على ثقة في المصداقية وثقة في التعامل، فـأنا لا أقلق على عملي تمامًا بل متفائلة وأتوقع له الكثير.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)