محمد الشيخ حامد (أبو تمتم)
من ديوان : دهرٌ تولى ولن يعود
بِرَبِّكِ هَلْ رَبيعُ هداكِ قَلباً
لِيُهديني المواجِعَ والفِراقا
و هَلْ تُمْسي أمامَهُ كُلَّ ليلٍ
وفي أحلامِيَ النَّظَرُ اسْتِراقا
أأَمضي في مَحَبَّتِنا وَحيداً
أما كُنَّا على دَرْبٍ رِفاقا
بقيسٍ قَدْ عُرفْتُ أَشَدَّ عِشقاً
وليلى إن رَأيتُ لها وِفاقا
بليلٍ مّظْلِمٍ أسرى ضِياءٌ
ليَطْلُبَ باكياً مني عِناقا
وقد قُلتُ السلامُ على ظَعينٍ
لَذيذٌ ثَغرُهُ عِنباً مَذاقا
مدامِعُها كأنَّ بها بريقٌ
مذابُ اللؤلؤينِ وما أطاقا
مَدامِعُها على الخَدَّينِ تَجري
كأنَّي قد أقَمْتُ لها سِباقا
ومهما إن ذَرَفتِ فلا رُجوعٌ
ولا أرجو لفرقتنا عِناقا
وداعاً لا لقاءَ ولو بحُلمٍ
ولا غَيثٌ يجودُ ولا وِفاقا






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري