عندما كنتُ طفلة، لم أكن أعلم شيئًا عن الحياة، سوى تلك اللعبة التي ألهو بها مع ذاتي أو مع أحد أقاربي. كنتُ أسعد لمجرد انتهاء يوم الدراسة الذي لم أحبه يومًا، وأحزن على أتفه الأسباب.
ومرّت الأيام دون أن أشعر، كأنها حلم لا أتذكره؛ وفجأة وجدتُ نفسي في عمر لا أعرفه، وكل شيء بداخلي قد تغيّر. لم أعد أحب تلك اللعبة التي كانت رفيقتي طول الوقت، ولم أعد أكره دوام الدراسة. نبتت بداخلي أحلام جميلة، رأيت فيها الدنيا كعروس في الجنة، لكنها خذلتني بقسوة لم أكن أتوقعها أبدًا.
وها أنا الآن مجبورة على تحمّل الحياة، دون أن أشتكي منها.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد