حوار: أمل نبيل
شروق عمرو ابنة محافظة الإسماعيلية التى بَرعت فى كتاباتها وكلماتها الساحرة التى تأخذك إلى عالم ملئ بالخيال، وتجعلك تترك الواقع المرير لتستمتع بما كتبته.
_من هي شروق عمرو؟
“هي طالبة جامعية، تبلغ الـ19 عامًا، نشأت وترعرت داخل محافظة الشرقية”.
_متى بدأتِ مرحلتها مع الكتابة؟
“بدأت الكتابة منذ عام 2021 قُرابة عامين حتى الآن، تميزت بطريقة سردها للأحداث وأفكارها الشيقة، وإكتشفت موهبتها مع قرائتها لبعض الكتب والروايات القيمة، وأدركت بأن داخلها موهبة ترغب في الخروج والإنضمام لعالم الكتاب”.
_من مكتشف موهبتكِ؟ ومن حفزكِ على الإستمرار؟
“أنا من اكتشفت موهبتى ودعمنى بعض من أصدقائى حينما أطلعتهم على بعض من كتاباتي البسيطة”.
_ما هي أعمالكِ حتى الآن؟
“أهم أعمالي؛ أوقعتني في حبها “مكتملة”، عشقت طفلتي الجزء الأول “مكتمل” والثاني “قيد الكتابة”، الغنية والفقير “قيد الكتابة”، صديقتي الخائنة “قصة قصيرة”، بالإضافة إلى بعض من الاسكريبتات”.
_ماذا تعنى الكتابة لكِ هل هي شغف أم هواية أم ماذا؟
“الكتابة هي حلم بالنسبة إلي وأرغب فى تحقيق هذا الحلم وأصبح من المشاهير ذات يومًا فى هذا المجال”.
_هل كان لوسائل التواصل الاجتماعي دورًا فى شهرتكِ؟
“نعم لقد ساعدتني السوشيال ميديا على شهرتي وإثبات نفسى”.
_هل تعتقدين بأن وسائل التواصل الإجتماعي تمنح كل كاتب حقه؟
“@لا أعتقد ذلك فهناك الكثير من الكتاب والشعراء التى لم يحصلوا على حقهم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي”.
_هل تعنى بذلك أنها ظالمة؟
“لا أعنى ذلك حقًا ولكننى؛ أرى بأن حق الكثيرين يضيع من الشعراء الذين يتميزون بأسلوب رائع، بينما الجهل والكلمات العمية هي من تنتشر”.
_هل شاركتِ في أي معرض من قبل أو صُدر إصدار لكتبكِ من قبل؟
“لا، ولكنى أعمل على هذا فهذا العام سيصدر كتابي قريبًا”.
_ما اسم الكتاب؟
“رواية عشقت طفلتي”.
_لمن تقرأين من الشعراء والكتاب؟
“نجيب محفوظ، رضوي عاشور، أحمد خالد توفيق”.
_من عمل على تشجيعكِ بصدق؟
“أصدقائي شجعوني لأني اتمتع بخيال واسع، واكتشفت هذا عندما كنت اقرأ الروايات، فشعرت أني أستطيع الكتابة، وبالفعل حاولت ونجحت في هذا”.
_هل كتاباتكِ بتمس الواقع بحاجة ولا كله خيال؟
” لا أكتب أي شيء خيال، الكل واقعي”.
_هل قصص الحب التى تذكريها في الروايات لها علاقة بتجربة شخصية أنتِ عشتيها؟
“لا”.
_هل شعرتِ بالإحباط فترة؟
“نعم”.
_متى كانت هذة الفترة؟
“انا بمر بالفترة هذه حاليًا، وإن شاء الله هرجع في أقرب وقت، وهذا بسبب أشخاص كثيرة كلمتني، فعلمت فعلًا أن هناك أوناس الكثير ينتظرني”.
_ما هو سبب الإحباط؟
“مجرد ضغط، وكنت أمر ببعض الظروف”
“هل هناك أحد من الكتاب الكبار قام بمساعدتكِ أو أنتِ طلبتِ مساعدة من حد مشهور ورفض؟
“لا”.
_ماذا تتمني أن تكوني مستقبلًا؟
“أتمنى الحصول على الشهرة ذات يوم ونجاح كُتبِ”.
_ماذا تقولين لمتابعينكِ؟
“أحبهم كثيرًا ومن دون وجودهم ودعمهم لم أكن قد وصلت لما أنا عليه الآن وأشكرهم كثيرًا”.
_هل هناك شيء آخر تريدين قوله؟
“أريد أن أخبر كل كاتب أو شاعر بأن يستمر ولا ييأس وأن يطلق العنان لقلمه ربما يجد موهبة بداخله”.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.