مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حروفها نار تشتعل، وصمتها أخفى أسرارًا كبيرة… لكنها اليوم ستكشف ما خبأته طويلًا في حوار مع مجله إيفرست الأدبية الكاتبة زهرة الندى

حوار:شيماء طارق

 

 

1. كيف كانت بدايتكِ مع عالم الكتابة؟ ومتى شعرتِ أن القلم أصبح رفيقكِ الدائم؟

– بدأت الكتابة عندما كنت طفلة في الثانية عشرة من عمري، ومع مرور السنوات أصبحت الكتابة جزءًا أساسيًا ومهمًا جدًا في حياتي.

 

2. من الكاتب أو الكاتبة الذين كان لهم تأثير كبير على أسلوبكِ الأدبي؟

– هناك كتّاب وكاتبات كثيرون تأثرت بهم، فقد كنت أحب القراءة لكثير من أعظم وأبدع الأدباء.

 

3. هل تعتبرين أن الكتابة بالنسبة لكِ وسيلة للتعبير فقط أم رسالة يجب أن تصل إلى الناس؟

– الأمران معًا؛ أحب أن أقدّم رسائل من خلال كتاباتي للقراء، وفي الوقت نفسه أعبّر عمّا بداخلي.

 

4. ما التحديات التي واجهتكِ في بداية مشواركِ الأدبي، وكيف تغلبتِ عليها؟

– في البداية واجهت مشاكل عديدة في الكتابة إضافة إلى النقد الذي كان يحبطني. لكن مع الوقت تغلبت على ذلك، واتخذت النقد تحديًا لنفسي، وبدأت أبحث وأطوّر كتابتي حتى أُخرج أفضل ما عندي.

 

5. كيف تصفين علاقتكِ بالقرّاء؟ وهل تتأثرين بآرائهم وتعليقاتهم على أعمالكِ؟

– أحيانًا أتأثر بالتعليقات السلبية، خاصة عندما تصلني في وقت أكون فيه تحت ضغط نفسي.

 

6. هل تستوحين كتاباتكِ من الواقع أم من الخيال؟

– من الاثنين معًا، لكن غالبية كتاباتي مستوحاة من الواقع مع إضافة بعض اللمسات الخيالية المحببة والمريحة للقارئ.

 

7. لو طُلب منكِ تصنيف أسلوبكِ الأدبي، فكيف تصفينه؟

– لا أضع نفسي تحت تصنيف محدد؛ أحب الكتابة في كل التصنيفات: الدرامي، الرومانسي، الاجتماعي، وحتى الأكشن.

 

8. هل تجدين أن القارئ العربي اليوم منفتح على التجديد الأدبي أم ما زال يفضل القوالب التقليدية؟

– أعتقد أن غالبية القراء اليوم أصبحوا يفضلون التجديد الأدبي.

 

9. هل هناك موضوع معيّن تحبين الكتابة عنه دائمًا وتشعرين أنه الأقرب إليكِ؟

– نعم، أحب الكتابة عن الحب بكل أنواعه، وأحاول دائمًا إظهار التفاصيل التي لا يلتفت إليها الكثيرون. كما أحب الكتابة عن العائلة؛ فهي الأقرب إلى قلبي.

 

 

10. من أول من قرأ لكِ وشجّعكِ على الاستمرار؟

– كثيرون شجعوني، لكن في بداياتي كنت أقرأ لكاتبة متميزة جدًا، وكانت هي الدافع الأكبر لي لأنشر أعمالي على الإنترنت. كنت سعيدة جدًا حين نشرت أول رواية لي بعنوان “منقذتي البريئة” وكانت تلك الكاتبة من أوائل المشجعين لي على الاستمرار وتجاوز النقد السلبي.

 

 

11. ما رأيكِ في انتشار المنصات الرقمية للكتابة والنشر؟ وهل تؤمنين أنها تُغني عن النشر الورقي؟

– أحيانًا يستسهل الناس القراءة من الإنترنت ويتجاهلون الكتب الورقية، لكن الإبداع الحقيقي لا يقتصر على الإنترنت فقط؛ بل هو موجود في الكتب أيضًا. أتمنى أن يصدر لي كتاب ورقي قريبًا، وأعمل على ذلك حاليًا.

 

12. كيف ترين مستقبل الكتابة الأدبية في ظل الانشغال المتزايد بالوسائط السريعة؟

– أتمنى أن يكون مستقبلها جيدًا، لأن الكتابة تمنح القارئ ثقافة عامة وتكشف له الكثير من جوانب الحياة.

 

13. وأخيرًا، ما رأيكِ في دار نبض القمة؟

– رائعة جدًا، وسعيدة جدًا بهذا الحوار الصحفي. شكرًا كبيرًا للمبدعة شيماء طارق على هذا اللقاء المميز.