أنا لست درجةً في شهادة
أنا قلبٌ ينبضُ بالإرادة
أنا التي بدأتُ العلم بالإجادة
وكان حلمي عظيمًا وهو القيادة
أقودُ طلابي نحو الريادة
ومستقبلٌ مشرقٌ ينبضُ بالسعادة
لكنهم قضوا على حلمي بأبشع إبادة
ودمروا مستقبلي بكل هَوادة
لازلتُ أتذكرُ كمّ السعادة
على المشاريع التي صممتها وكانت زيادة
وعلى جهدي الذي بذلته ولم يحقق إفادة
فهل يُقيَّمُ العلم وكأنه بلادة؟
والجاهل يرتقي بلا إجادة؟
أجيبوني فضلًا أيها السادة!






المزيد
الطموح بقلم أماني منتصر
رحيلي خُرَافَةٌ بقلم محمد السناب
شـهـادَةُ زَمـانٍ قَبـيـح بقلم أحمد علي سمعول