حب يضيء الطريق
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ تنبض بالإيمان، تُذكّر بأن الحبَّ الحقيقي هو ما كان لله، يهدي القلب ويُنير الدرب.
ليس كلُّ حبٍّ نورًا،
فبعضُه يُضلّ الطريق،
ويُتعب القلب،
ويُبعدك عن نفسك… وعن ربك.
أمّا الحبُّ الذي يُضيء الطريق،
فهو ذاك الذي يبدأ بالله،
وينتهي إليه،
حبٌّ يجعلك أقرب،
أنقى،
وأهدأ من الداخل.
هو أن تُحبَّ الله أولًا،
فتراه في كلّ شيء،
في النعمة،
وفي الابتلاء،
وفي كل لحظةٍ تمرّ بك.
هو أن تُحبَّ نبيك ﷺ،
فتقتدي به،
وتسير على خُطاه،
وتشعر أن طريقك أصبح أوضح،
وأكثر نورًا.
وحين يمتلئ قلبك بهذا الحب،
تتغيّر نظرتك للحياة،
فلا تعود تائهًا بين الطرق،
بل تسير بثبات،
لأن في داخلك نورًا
يهديك في كل خطوة.
هذا الحبُّ لا يُقيّدك،
بل يُحرّرك،
لا يُضعفك،
بل يُقوّيك،
ويجعلك ترى الحقّ حقًّا،
وتتمسّك به مهما اشتدّ الظلام.
فاجعل حبّك لله طريقك،
واجعل نور الإيمان دليلك،
وستدرك أن أجمل الطرق
هي تلك التي تبدأ بحبّ الله…
وتنتهي برضاه.






المزيد
موقف الأدب في المجتمع الإسلامي
حب يزهر دائمًا
سعادة تنبع داخلي