*للكاتبة: رضا رضوان (وتين)*
يتغير الطقس بحالات كثيرة، منها العاصفة، والرعد… لكننا نعلم أن مزاج الإنسان لديه أيضاً تقلبات. عندما نغضب ونصل إلى حد الهسترة، نتمثل كالعاصفة، ونعكر الجو، ويتغير لون سمائنا من الأزرق إلى الرمادي. وعندما نكون سعداء، كأننا في فصل الربيع، ودرجة الحرارة تبقى معتدلة، والهدوء هو السائد.
أيضاً هناك حالات أخرى تجعل منا متشابهين مع حالات الجو. مثلاً، الاكتئاب يجعل أفكارنا تجول كالرعود، مما يجعلنا نخاف منها. لذا يمكن أن نقول إن حالات جو الإنسان تتغير كالرّياح الهوجاء، ولا نعلم متى تتوقف.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني