حوار: أمينة حمادة
الكاتبة إيمان أحمد في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية
1/ في البداية، نود أن نتعرف عليكِ أكثر؟
أنا إيمان أحمد، ولقبي الأدبي “سِحر”. من مواليد القاهرة عام 2003، تخرجت في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وبدأت رحلتي مع الكتابة منذ عام 2020.
2/ ما رسالتكِ إلى الكُتّاب، سواء الناشئين أو أصحاب الخبرة؟
رسالتي هي الاهتمام بالأدب والخيال الراقي، والابتعاد عن أي طرح يسيء للقيم الأخلاقية أو الدينية. أؤمن بأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون إبداعًا.
3/ كيف كانت تجربتكِ في التعاقد مع دار نبض القمة؟ وما أبرز الإيجابيات التي لمستِها؟
كانت تجربة إيجابية للغاية. بداية من توقيع العقد وحتى المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وجدت تعاملًا مهنيًا مثمرًا قائمًا على التعاون والدعم.
4/ هل سبق لكِ المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟ وكيف كانت الأجواء؟
نعم، شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2022، وكذلك في دورة 2026 بصحبة دار نبض القمة. كانت تجربة مميزة شعرت خلالها بالفخر والسعادة بالمشاركة ضمن هذا الحدث الثقافي الكبير.
5/ هل لديكِ طقوس خاصة قبل البدء في الكتابة؟
أحرص على صفاء الذهن والابتعاد عن المشتتات، وأفضل العزلة المؤقتة حتى أتمكن من التركيز الكامل والانغماس في أجواء النص.
6/ ما الدافع الأساسي وراء كتابتكِ؟ هل هو تأثر بالبيئة المحيطة أم شغف شخصي؟
الدافع الأساسي هو الشغف الخالص بالكتابة.
7/ كيف ترين دور المجلات الأدبية اليوم؟
من وجهة نظري، ما زال أمام المجلات الأدبية مساحة أكبر لتفعيل دورها الثقافي بشكل أعمق، كما أرى أن على الكاتب أيضًا مسؤولية كبيرة في التسويق لنفسه والتعريف بإنتاجه.
8/ في الختام، ما الحلم الذي تسعين لتحقيقه ولا ترغبين في التخلي عنه؟
أتمنى أن أكون من الكُتّاب المعروفين في الوطن العربي، وأن تصل رسالتي بوضوح من خلال قلمي وأعمالي الأدبية.
شكرًا لكِ، ونتمنى لكِ مزيدًا من النجاح والتألق.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)