*للكاتبة: رضا رضوان (وتين)*
في زمن يسوده اللون الأسود القاتم، تُحاك المكائد كآلة تغزلها وترسم عليها المسار المخطط له. كل يوم نرى قضايا مرعبة، كل واحدة منها تجعل الخوف يدب في قلبك، وتجعلُك ترغب في قضاء الوقت بعيدًا عن الشر وأذنابه وأصحابه. لا نعلم ماذا سنرى في الغد، فكل شيء يجعلك تتمنى لو تستطيع خوض جدار زمن المستقبل لكي لا ترى البشاعة التي نعيشها الآن. آه، قلبي يتحطم لما نراه اليوم، بل ويجعل الصخرة القاسية عديمة المشاعر تحن وتتفتت من وجعها لما يحصل في دولنا المسلمة. لن أقول أكثر من ذلك، بل أكتفي بقول: حسبي الله ونعم الوكيل.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر