كتبت: هاجر عماد الدين.
كطفلة صغيرة تفرح بِدمُيتها الجديدة لكنها لا تترك القديمة لا تتخلي أبدًا لا تعرف للتركِ معني تفرح بأقل الأشياء، تفرح بكلمه صادقة تخرج من فم أحدهم، بلمعة العين عندما تنظر لها وتتحدث معها بلهفة ،من ثوب جديد إرتدته ، من خروجها من منزلها لتنجز عمل ما ، من تواجدها مع أناس تحبهم ، مِثل هذه الأشياء تؤُثر بها ……..
مِثلما كل شيء بسيط يفرحها فكل كلمه قاسية تؤلمها
كلمه تخرج من أحدهم بقصد أو من غير قصد تحزنها وتؤثر عليها
”فلا تخدش تلك الروح “.






المزيد
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي