كتب: البراء وائل.
على الحافة، جميعُنا على الحافة، ننتظر كلمةُ
تُسقطنا بأرواحنا إلى أعماق الأسفل؛ لنغوص مع الأحلام الغامضة، وكلمةُ أُخرى
تشُدنا بِحِبالها؛ لتُرجعنا إلى الخلف تعود البسمة، ولكن
مازال شعور الخوف، والرهبة. قد زاد الإرتجاف، ولا نامت الأعيُن، أين تذهب؟. لا سبيل للهرب؛ لأنك
ساقطُ حتمًا مِن على حافة الحياة، نعم هَذة هي الأجابة!.






المزيد
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي