كتبت: خلود سعد
غُربة داكنة تعتريني؛ باحثًا فيها عن ذاتي المُبعثرة على حافة العمر، لم أعد أقوى على الشعور بلهفة الحياة، لم أعد انتظر شيئًا بعد أن ودعت كثيرًا من فصول أيامها، في كل مرة يغيب عني وجه صديق يتوقف قلبي عن الشعور بالحب، وتتعرى مشاعري، وأمُر بانكسارات موجعة، أرى الأيام تتسرب مني ولم تعد تعنيها سنوات العمر.
إحساس بالانطفاء في الأعماق ربما لغياب أحلام، أو انتظار حبيبة، أو حنين إلى الوطن، أو حتى محاولة إدراك الخيبات التي استقرت بثنايا قلبي، أتوقف كثيرًا أمام ذكريات، أدرك جيدًا أن الحياة لم تمنحني اإياها مرة أخرى، لكنها فقط تعطيني فرصة للاستمرار .






المزيد
لا نتحدث مع الأحياء بقلم عبدالرحمن غريب
لقد ذقت طعم الفقد بقلم الكاتب هانى الميهى
معارك لا تُرى بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله