كتبت: حبيبة محمد علي.
ثمَّ قال بصوته المبحوح الناتج عن كثرةِ بكائه المستمر:
تأبَّد الحزن داخلي أو قد تأخَّاني اليأس أيهما أقرب
هه لن نختلف!
تأزَّل صدري من هول ما يحدثُ بي،
أرَما بصيص الأمل الذي كان،
فاحت رائحة الموتِ من حولي، أزِف موعدُ رحيلي.
يبدو أنها النهاية.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى