حوار: ندا ثروت
كاتب مبدع ذو قلم رائع وفكر حكيم رسالته هي.
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟
أحمد رجب محمد الجيزاوي من أحدى قرى الريف المصري ولدت في قرية أبوعوالي التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية، التحقت بالأزهر الشريف منذ الصغر وأتممت فيه الدراسة حتى حصلت على الدرجة العالية الـلـيـسـانـس فـي الـشـريـعـة والـقـانـون عام 2020م.
ثم حـصـلتُ بعد ذلك على دبلومة العلوم الإدارية في كلية الحقوق جامعة الموفية والآن أحضر للماجستير في القانون العام؛
ومؤسس برنامج الإستراتيجيات الـحـديـثـة للمذاكرة، لجميع طلاب المراحل التعليمية
ومدرب معتمد في التنمية البشرية من مؤسسة الهادي للتنمية البشرية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة رئاسة مجلس الوزراء
ومدرب معتمد في مهارات التفوق الدراسي والإستراتيجيات الحديثة للمذاكرة من مؤسسة الهادي للتنمية البشرية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة رئاسة مجلس الوزراء،
مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية (NLP ) من مؤسسة الهادي للتنمية البشرية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة رئاسة مجلس الوزراء، حاصل علي العديد من الدورات والدبلومات في التنمية الذاتية، والقيادية والعلاقات العامة، حاصل على رخصة قيادة الحاسب الآلىICDL من أكاديمية الشروق
ودرس معلومات ومهارات وسلوكيات فن الخطابة والتحفيز.

_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية ؟
منذ الوهلة الأولى في المرحلة الإبتدائية عندما سمعت عن عميد الأدب العربي “طه حسين” وكيف تـفـوق على كل المعوقات والصعوبات التي واجهها في حياته العلمية والعملية وأصبح عميد الأدب العربي، من هـنا أنـطـلـقـت الـشـرارة الأولى نحو الـتـفـكـيـر في الأدب العربي، ما هو الأدب العربي؟ وأسـئـلة كـثـيـرة نحو هذا الفن المشرق، والحلم الذى آمنت به منذ صغري حتى صار حـقـيـقـة بأن نضع الأقدام على أول الطريق نحو قمة الآدب العربي؛ لكي أكون كاتبًا بارعًا في هذا المجال الـشـيـق والـمـمـتـع، لـمـن غـامـر فـيه، وتـجـراء عـلـيـه، وطرق بابه بكل قوة.
_هل من الممكن أن تطلعنا على أقـرب اقـتـبـاس إلى قـلـبـك سواء من كتاباتك أو من آخر؟
كل كتاباتي نابـعـة من نـبـض قـلـبـي وله بـمـثـابـة عـالـيـة؛ وأحب هذه الـفـقـرة لأنها من أحب الفصول إلى قلبي وهو الحب البناء في كتاب الكفاح من أجل القمة ” وصفوة القول :
هو أن الحب سبب الحياة بل هو مصدر أساسي لإكتمال الإيمان،
وكل من نجح في حياته كان الحب سبب في نجاحه، فيا كل من أراد النجاح عليك بالحب البين الواضح والصريح، عليك بذلك الحب الذي يؤدي إلي تعزيز النفس البشرية؛
ويا كل من أراد الوصول إلي القمة عليك بذلك الحب الإيجابي الذي أوصى به الرسول (صلى الله عليه وسلم(عليك أن تـتـنبه للحب الحقيق الصادر منك لتكون على بينة من الأمر المراد؛
عليك أن تحب المجال الذي تعمل فيه، ولا تعمل إلا فيما تحب؛ فنجاحك متوقف علي حبك لعملك؛
عليك أن تحب الحياة بأشكالها المختلفة، وحركاتها المتعددة؛ وسكناتها المتغيرة؛
فلا نجاح بغير حب ولا وصول إلي القمة بغير حب
وإذا أردت أن تكون أنجح الناس فلا تجعل شيء يغضبك، بل كن صامدًا وقويًا من أجل الفلاح، فالغضب ليس منه أي جدوى أو منفعة، فلا تضر نفسك بسلوك الآخرين؛ ولذا أقول : ” أحب نفسي من أجل نـجـاحـي وتــقــدمــــي، وأحب الآخرين من أجل نجاح المجتمع “.
أحمد الجيزاوي
ـ هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
هذه المسألة لا يمكن أطلق القول فيها والجزم بأن الخلل من الكاتب على وجه اليقين أو من المتلقى، فهي تختلف من قصة إلى أخرى؛
كما أن الخلل الحقيقي لأي قصة قد يكون في العصر الذي ظهرت فيه هذه القصة بـحـسـب لا يتوافق مع هذا الزمان ؛ أو أن الوقت الذي طرحة فيه هذه القصة سابق لأوانه.
_هل تكتب لشخص بعينه؟
بالنسبة لي في مجال الكتابة على حد الخصوص كل الأشخاص مهما تعددت أنماطهم فهم في نظري شخص واحد فقط؛ وهو ذاك الشخص المحب لـكـثـرة الـمـطـالـعـة والـمـعـرفـة هـذا هو الشخص الذي يحضر في ذهني حينما أدون فكرة أو أطالع مـعـلمة محددة؛ فمن أجل كل شخص راغب في النجاح والسعادة أكـتـب.
وهل تجد نفسك بداخل كتاباتك؟
بالطبع نعم، كل ما أكتب يكون راسخًا في مـعـتـقـد أفكاري ومؤمن به، أكـتـب لا من أجل الكتابة ولكن من أجل ما أؤمن به؛
وأما عن قلمي بشأن كتاباتي فليس بالقلم الأبيض ولا بالقلم الأسود، فليس بالقلم الأبيض الذي يزين الأحداث ويجملها ولا بالقلم الأسواد الذي يسود الأحداث ويـعـتـمـهـا ولـكـن قـلـمـي هو القلم الفارق لـه مـا لـه وعـلـيـه مـا عـلـيـه.

_هل تتأثر بالـنـقـد؟
نـتـفـق أولًا أن الكل يأخذ منه ويرد عليه إلا صاحب المقام الشريف صلى الله عليه وسلم، وأن كل عمل بشري يعتريه النقص ورسول الله صلى عليه وسلم قال : ” إنّ أحدكم مرآة أخيه فإن رأى به أذى فليُمِطه ” والصابي الجليل عمر ابن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ يقول ” رحم الله امرأ أهدي إلي عيوبى ” ؛ فالنقد في حد ذاته عمل إيجابي وله غاية نبيلة ما دام يحقق فائدة حسنة وكل ناجح لا يتأثر بالنقد فالنقد دليل النجاح والتفوق ودليل على وجود العمل ووجود الطريق إلى النجاح، وبقدر تقبل الكاتب للــنـقـد بقدر ما يكون نجاح الكاتب والعمل معًا.
هناك من يقول أن زمن القصة القصيرة انتهى، وأن الرواية لها الـقـدرة على الـتـعـبـيـر والتواصل أكثر من القصة القصيرة مارأيك بذلك؟
الذي يعنينى في هذا الـشـق هو الفائدة الناتجة عن هذا أو ذاك، فالقصة القصيرة لها مكانتها وأجوائها ومريديها والرواية لها ذات أحداثها الفارقه لها عن القصة ولكل منهما وجوده وثـبـاتـه ولذا يتجه فريق من الكتاب نحو الرواية بشق واسع لأنها تكون بمثابة أعم من القصة.
_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجب توافرها لدى الكاتب؟
لفظ كاتب ليس باللفظ القليل فكل كاتب يجب أن يتمتع بالكثير من المهارات، يجب أن يتمتع الكاتب بمهارة الإبداع والتجديد ومهارة البحث عن الأفضل في تدوين الأفكار وبثها ومهارة المطالعة في كل فـنـون العلم وكـثـرة القراءة
ومهارة الشغف في البحث عن أصول الأشياء والتحقيق في جذوعها
؛ ومهارة الملاحظة والترابط بين الأحداث وبعضها البعض
؛ ومهارة الإبداع التام والوصف الـشـيـق والسرد البناء للأحداث
؛ ومهارة التأقلم الذاتي مع الأجـواء والـظـروف
ومهارة التحمل والصبر، فمن أردا أن يطرق هذا الباب فالـيـستـمـتـع بالمثابرة؛
ومهارة التجرء على نـقـد الـذات في كل ما يـكـتـب حتى يكون راسخًا في فكره ومعـتـقـده.
_هل من الممكن أن تحدثنا عن أعمالك؟
أول عمل لي كان تأسيس برنامج الأستراتيجيات الحديثة للمذاكرة؛
وأوحى إلى القلم بأن أدون كتاب يدعوا إلى النجاح والفلاح فـكـتـبـت كـتـاب ” الـكـفـاح من أجل الـقـمـة ” وتم نشره في عام 2020.
والعمل القادم الذى أشارك به في معرض الكتاب القادم هو كتاب ” الكون وما له من أسرار في نطاق الليل والنهار الجزء الأول ” في نطاق الـثـقـافـة الـعـلـمـيـة والـديـنـيـة والأدبـيـة؛ وهو عبارة عن عدة أجزاء؛ وأود أن أرى لها النجاح الذى أتطلع إليه في المستقبل القريب إن شاء الله.
_لكل بيئة أثرها على الكاتب، فماذا تركت البيئة المصرية من أثر داخلك؟!
لاشك أن البيئة لها التأثير التام والكامل على كل كاتب بشكل خاص وعلى كل إنسان بشكل عام وتحديدًا البيئة الريفية التي نشأت فيها بيئة طيبة تـتـمـتـع بالعادات والتقاليد الحسنة والتمسك بالمباديء الحميدة والسلوك الحسن كل ذلك كان له الأثـر الطيب على الظهور في شخصية “أحمد رجب الجيزاوي” وكان له الدافع نحو التقدم والنجاح كما أن الأجواء الأسرية والعائلية كان لها الدافع والتأثير الإيجابي نحو تشكيل شخصية أحمد وتكوينه فكان أبي دائمًا الحج رجب حفظه الله يشجعني دائمًا نحو النجاح وكان يشعرني دائمًا بالمسؤلية وأمي الغالية كان لها الفضل البارز في نجاح أحمد وكان أخي الأكبر محمد يشجعني في نجاحي ويدعمني نحوذلك؛
وكثير من أساتذتي وعلمائي الأجلاء لهم علامة بارزة نحو إرشاد أحمد إلى النجاح والتقدم والأزهر الشريف وعلمائه الكرام لهم فضل على أحمد لما قـدمه لي من دعم في مختلف الفنون والعلوم الشرعية والعالمية والثقافية وغيرها الكثير …
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة الأستاذ أحمد رجب الجيزاوي الأولى؟
رسالتي هي ترك أثر طيب ونافع في هذا العالم، أود أن أقدم شيئًا جديدًا ونافعًا للأدب العربي وأتـطـلـع لأن أكون علامة بارزة في هـذا الـفـن الـشـيـق والـمـمـتـع.
_هل لديك هوايات أخرى؟
كاتب وأود أن أكون ” ناقد أدبي ”
وأعمل محامي لدى المحاكم الجنائية والمدنية والتجارية والعسكرية ومحاكم الأسرة.
_مالسؤال الذي كنت تـنـتـظـر طـرحه عـلـيـك ولم تجده هنا؟
وهو سؤال هل سهل على كل الشباب أن يطرق باب الكتابه وأن يكون كاتبًا جيدًا؟ وهل من السهل بمثابة أن يجد الدعم الكافي نحو التقدم وعدم النقد؟
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار طيب وشيق وله زوقه الخاص الدال على شخصية المحاورالبناء والهمام؛
فالشكر للصحفية الرائعة “ندى ثروت” ونـتـمـنى لها مزيد من النجاح والتقدم.
_ماهي النصيحة التي ترغب في توجيهها للكتاب الشباب؟
انصح كل الشباب بأن عليهم بكثرة القراءة والمطالعة في كل الفنون وكل النواحي العلمية؛
انصحهم بالتخطيط الجاد والعمل المستمر.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة إيفرست الأدبية
هي منارة لكل الكتاب في الوطن العربي، وهي كالشمس الساطعة تجاه الأدب والنافعة لكل الشباب، فالشكر لكل القائمين عليها.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.