حوار: سارة هاني العربي
إننا أحياء وللحلم بقية، غدًا تجف حبر الأقلام التي كتبنا بها أحلامنا التي نسعى لها؛ لأنها أصبحت حقيقة يراها الجميع؛ تتشرف مجلة إيفرست لدعم المواهب اللامعة بإجراء حوار مع الكاتبة نورهان العربي.
_حدثينا عن نفسكِ قليلًا.
أنا الكاتبة نورهان محمد العربي، أبلغ من العمر الـ19 عامًا، في الفرقة التانية كلية الآداب قسم اللغة العربية من محافظة الغربية، مدينة المحلة الكبرى.
_إلى أي حد ترين نفسكِ فيما تكتبين؟
تكون عن تجربة سيئة وفاشلة مررت بها، أو حلم وشيء جديد أريد أن أعمله وأشعر به؛ فأكتب بلهفة وشوق على أنها قد تحدث، أو عند التحدث عن قضية معينة من قضايا المجتمع أتأثر بها من خلال العواطف التي اكتبها.

_وما هي الكتابة من وجهة نظركِ؟
كانت من وجهة نظري حين بدأت هي؛ السبيل الوحيد للتعبير عن النفس وما يجول بها، للتعبير عن الأجزاء التي يخشى الإنسان إظهارها للناس في صورة كتابات، ولكن الآن تغيرت وجهتي وعرفت أن الكتابة لابد أن تتكلم عن قضية تفيد الناس والعالم، لأننا وُهبنا سر القلم ويجب استخدامها فيما يُفيد وهي السبيل للتعبير عن كل قضايا المجتمع وإيصال المعلومات المُفيدة للقراء.
_وكيف أكتشفت تلك الموهبة؟
كنت في الثانوية العامة وإنتابني حزن شديد فكتبت بعض الجمل في مزكراتي ووضعتها على حالة الواتساب وجميع من رآها أُعجب بها وطلب مني أن أكتب أكثر، ومن هُنا بدأت أكتب الكثير والكثير وإكتشفت الموهبة وبدأت في تطوريها وإظهارها بعد الثانوية.

_ما الذي تسعى له نورهان، وما هي خطتها القادمة؟
اسعى إلى أعلى مكانة يمكن الوصول إليها، كل يوم في سعي وتطوير إلي أن أصل لمكانة أفتخر فيها بنفسي، الخطة القادمة بإذن الله أن أعمل كتاب منفرد، وقد يكون لي أيضًا كتاب مشترك مع صديقتي.
_ما هو حجم تعديلك على ما تكتبين؟
أنا أكتب كتاباتي في ورقة خارجية، وتعديلي عليها يكون بسيط ازود أو أنقص كلمات أو أبدل كلمة بكلمة أفضل.

_ما هي العقبة التي تواجهكِ حاليًا في إظهار موهبتكِ؟
إني من محافظة الغربية؛ بعيدة جدًا عن القاهرة ولا أستطيع أن أحضر حفلات، كما عرض عليّ أن أحضر كضيفة شرف وكنت أرفض لأني لن أعرف الذهاب، كما أن عائلتي لم تكن مهتمة كثيرًا بالموضوع والحالة المادية أيضًا.
_حدثيني عن إنجازاتكِ.
أول إنجازاتي كان كتاب افانين، وكان أول كتاب ورقي مجمع أشارك فيه وهو كان بداية الطريق، وكان أول سلم لي في المجال، وعلمني أشياء كثيرة جدًا.

ثم شاركت في كتاب إلكتروني ” لم يكتب القلم بل نحن ” ونزل على مكتبة نور الإلكترونية، ثم في كتاب ورقي مع دكتور جابر حافظ والذي سوف يتم عنله بـ ١٣ لغة، ثم كتاب اليانور وهذا كان مختلفًا؛ لأني أنا المشرفة عليه بجانب أني شاركت به وكتبت مقدمته أيضًا.

_وهل ترين أن شهرة الكاتب مدمرة له أم لا؟
في بعض الأحيان؛ لأن الكاتب قد يزداد في الغرور وينخدع بما يقدمه للناس، ومن المعروف أن الناس تشهر أشخاص لا يستحقون، ويسير وراء بعض الكتاب المزيفين والباقي تضيع عليهم الفرصة، وفي حين أن غيرهم يستغل الشهرة بالشكل الصحيح ويرشد الناس ويعرض عليهم القضايا المهمة.
_من هو قدوتكِ في مجال الكتابة؟
ليس قدوتي شخص واحد، بل قدوتي كل الأدباء والكتّاب الذين غيروا مجرى الأدب والكتابة، أريد في يوم أن أكون من أعظم كتاب الوطن العربي مثلهم.

_في نهاية الحوار، أخبريني عن رأيك به وبمجلة إيفرست.
استمتعت جدًا بهذا الحوار، وأشكر مجلة إيفرست على دعمها لكثير من المواهب.







المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.