كتبت:هاجر محمد
منذ بداية الحضاره المصريه كانت للمرأه دوراً مهمـاً جداً ،فقـد عُـرفت بـأنها العمـود الفقـري للأسرة والبيت،هي من تُربي النشئ وترعي كـل من في البيت وتهتم لأمورهم.
ولكن في عـام1472ق.م وعلي غرار العادات المصرية حكمت مصر وللمره الثانيك في التاريخ المصري إمرأه وحملت لقب ملك مصر إنها الملكة حتشبسوت”
هي ابنة الملك *تحتمس الأول *
وتعتبر خامس ملوك الاسرة ال18.
خلفت الكثير من الآثار أبرزها معبد الدير البحري.
غنمت امون حتشبسوت، هي ملكة حاكمة مصرية قديمة، تزوجت من أخيها غير الشقيق تحتمس الثاني وحكمت بعد وفاة زوجها الملك كوصية على الملك الصغير تحتمس الثالث في البداية لأنه كان صغيرًا عندما اعتلي العرش ثم كملكة وابنة الإله آمون بعد أن نشرت قصة نقشتها في معبدها بالدير البحري تقول فيها إنها ابنه آمون.
كان الهكنه لا يقبلوا أن المرأه تصبح ملكه، ولكنها كسرت هذه القاعده بصفتها ابنه ملك وزوجه ملك، فهي من دم ملكي نقي، واعتلت العرش رغم أنف الكهنه.
تعلمت حتشبسوت طرق الإدارة من والدها وقدمت لمصر مصدر ثروة كما نظمت ما لا يقل عن أربع حملات عسكرية فى مملكة كوش، ويعتقد أنها سافرت مع قواتها وأعطت الأوامر كما تركت إرثًا من البنية التحتية المحسنة وطرق التجارة.
وأبرزهم بعثتها لبلاد بونت
في الختام يجب علينا التنويه أن هناك من الآراء من يقول إن تحتمس الثالث قام بتشويه أثارها ومعبدها ولكن ليس تحتمس الثالث بل الكهنه هم من قاموا بذلك لخرقها العادات والتعدي عليها بتوليها عرش مصر.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي