حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة قامت بعمل خاص بها وشاركت بآخر ولها العديد من النصوص التي لاقت إستحسان القراء فصار لها متابعين ينتظرون كلماتها الكاتبة المبدعة “هند سعد الدين”
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
هند سعد الدين السيد، بكالوريوس تجارة قسم محاسبة، ٣٢ سنة، مصححة لغة.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
أعتقد بدايتي من المدرسة، كنت أكتب مواضيع التعبير بشكل يثنى عليه، وبعدها جوابات لأصدقائي في المدرسة، لكن الفعلية في خطوة النشر الورقي كانت ٢٠١٧ رواية “الرقصة الأخيرة”
_هل من الممكن أن تطلعينا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك او من آخر؟
عِش مجنونًا ودع عقلك للمناسبات الكبيرة.

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
“إحسان عبد القدوس”
“حمور زيادة”
_هل شاركتي في عمل من قبل؟
قصة ” لك كتبت” في مجموعة قصصية اسمها يحكى آن.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
من المحتمل.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة هند سعد الدين الأولى؟
أنا أكتب لكي استمتع ليس لدي
رسالة أناشد بيها بقدر إن كل عمل أكتبه يحتوي بداخله على معنى.
_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟
كل فكرة ونص له لونه.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
أن أترك بصمة، عمدما يذكر أسمي يتذكر الناس كتاباتي.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
الصبر، ولا تنشر كتابك بمال.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب