كتبت: هالة منير
أنعم الله علينا بنعمة الإسلام التي جعلت مِنا بشر نتسم بصفات كثيرة إنسانية، ورحمنا من العبودية، بل أيضًا جعل من أحديثنا لغة تُفهم، ونسق كلِماتُنا حتى تصل بالمعنى المرغوب، سنتحدث في هذا المقال عن نوع من الآداب وهو أهمهم وأعظمهم قيمة ومعنى، وهو “الأدب الإسلامي”.
لقد جعل انتشار الإسلام ظهور لنوع أدبي جديد، فكان الأدب الجاهلي قديمًا هو السائد؛ ولكن عند نزول القرآن تم توجيه مسيرة الأدب باتجاهها الصحيح، فالدين الإسلامي ينبذ المبالغات والأساليب التي كانت مألوفة لدى الشعراء قديمًا.
الإسلام فتح للأدب آفاق جديدة من حيث المعاني الجديدة والألفاظ القوية، ومهرَ من إتقان اللغة العربية، فقد ظهر الأدب الإسلامي منذ بعثة الرسول محمد -صل الله عليه وسلم- إلى أواخر عهد الخلفاء الراشدين، مع ظهور الأدب الإسلامي أعطانا مفهوم جديد ونقلة كبيرة في مستوى الألفاظ، والمضمون، والأساليب الفنية، أثر الأدب الإسلامي في طريقة التعبير أيضًا، لم يكن للأدب الإسلامي مصادر كثيرة بل كانا اثنين فقط وهما: “القرآن الكريم، الحديث النبوي”.
فـالقرآن الكريم هو أول كتاب دُون باللغة العربية وهو كان المصدر الأساسي للأدب، فـهو معجزة الرسول الكريم، الذي تحدى به العالم أجمع، ولم يستطع أحد المجيء بمثله ولن يأتي أحد، فـالقرآن كتاب أُحكمت آياته وفُصلت من لَدُن الحكيم الخبير.
والحديث النبوي الشريف كان تاني مصدر بعد القرآن في الأدب الإسلامي؛ لأنه كان فيه كل فعل وقول من رسولنا الكريم، فيما يتعلق بأمور الدين والعقائد والثقافة العامة.
وكان أبرز شعراء الأدب الإسلامي هم: (حسان بن ثابت، كعب بن زهير، كعب بن مالك، عبد لله بن رواحة، …)
وفي ختام المقال ومن وجهة نظري المتواضعة، إن الأدب الإسلامي جعل للحياة معنى، وقيمة، ولون أدبي جديد وغني بالكثير من الأشياء، ومتميز عن ثائر الآداب، فوضع القيم ليؤكد على فكرة الحق، وعلى أن يؤكد أن الحق يجب أن يؤخذ بشكل جمالي خاص به، وبشكل فني قيم يُعرض فيه، فـنحمد الله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.






المزيد
تطبيقات المنطق في الذكاء الاصطناعي من كتاب ( مكتبة المنطق المعاصر )
تحرير المعتقدات
رساله من أرسطو إلى ابن رشد من كتاب ( رسائل المنطقيين )