كتبت: خلود سعد
وقلتُ لكِ في سرّي: تعالي واسكبي جميع همومكِ هنا، هنا على صدري، وفي بعض الأحيان أُناديكِ بأسماء لا يعرف معناها غير الآباء المُحبّين، والأمّهات الحنونات، وها إنّي أضعُ قبلةً في راحة يمينكِ، وقُبلةً ثانية في راحة شمالكِ، طالبًا من الله أن يحرسكِ ويبارككِ ويملأ قلبكِ بأنواره، وأن يُبقيكِ أحبّ الناس إليّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى