كتبت: خلود سعد
وقلتُ لكِ في سرّي: تعالي واسكبي جميع همومكِ هنا، هنا على صدري، وفي بعض الأحيان أُناديكِ بأسماء لا يعرف معناها غير الآباء المُحبّين، والأمّهات الحنونات، وها إنّي أضعُ قبلةً في راحة يمينكِ، وقُبلةً ثانية في راحة شمالكِ، طالبًا من الله أن يحرسكِ ويبارككِ ويملأ قلبكِ بأنواره، وأن يُبقيكِ أحبّ الناس إليّ.






المزيد
من صفحات رواية “قلب صامت يعشق ” بداية الحديث بقلم إيمان يوسف أحمد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي