كتبت: أماني شعبان
إليك صديقي الراحل، أكتب إليك بقلبي المشتاق ألمًا، أشكو إليك ألم أحشائي، وضعف نبضاتي، وألحان نغماتي الحزين، وكلمات قلبي الجريح، أكتب لك الكثير من أمواج يعلوها النسيم، وأبحار غدرها يقين، وأعماق مثل انهيار أمتار، كتبت لقلبك ما يجول بخاطر مرير وحزن دفين، بشعلة قلب كئيب، وجمرة في قلبي تُنير إشعاع الضوضاء داخلي، أقول لك بحبر قلم ينزف قهرًا إني غرورًا منكسر، رأيت في عيناك أرض بور مثل: حبك المزيف، كنت دائم الغياب وقت الاحتياج، كنت مثل الأفعى تُبخ سُمها في دمي؛ ولكنها تقتل بلا دماء، كنت دائم البرود في المشاعر، مع ذلك دفنت حُبك في أعماق قلبي الدفين، أتعلم! كنت دائمًا أرى في عينيك خصام مثل: بركان على وشك الانفجار، أكتب إليك عزيزي بيدي تنزف ألمًا، وعين تبكي شلالًا مثل سفينة وسط المحيط غريق، كنت تقتل قلبي ببرود أفعالك وردود كلامتك، أتعرف شيء! عشقتك حد النخاع؛ ولكني بخير بدونك، إذا كنت تفكر إني في غيابك قتيل بلا دماء، أو جسد بلا روح فأنت مخطأ، فقد أصبحت مثل البركان الخامل لا يمكن إشعاله من كثرة برودته، كان مابيننا بالنسبة لي غاليًا؛ ولكن بالنسبة لك رخيص، كتبت لك بيدي تذرف حزنًا، لقد كان غيابك يصعب؛ ولكنه أفضل من جودك.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله