كتبت: خلود سعد
حين تعرضتُ للخذلان أول مرة، بكيتُ كثيرًا، وعِشت أيامًا قاسية من فرط غضبي فيها كُنت أريد كسر الأشياء كُلها، كما حدث مع قلبي، وحين خذلتُ للمرة الثانية، قل البكاء قليلًا؛ وغضبي أيضًا، ثم حين توالت المرات تدريجيًا تعودت؛ تعودت أن يأتيني الخذلان حيث آمنت، قَلّت ثقتي في الآخرين، لم أعد أبكي، ولم أعد ثائرًا على أي شيء، أصبحت هادئًا جدًا؛ لدرجة أنني الآن أصبحت أساعد من يريد الرحيل عني، لم أعد أحزن على رحيلهم أبدًا، بجانب أنهُ لم يعد لدي قلب ليشعر؛ فلقد تأقلمت مع حقيقة أننا جميعًا عابرون في حيوات بعضنا لا أكثر .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني