كتبت: مريم نور.
أبقى أمامك، مُحاوِلةً أن أُظْهِر ثباتي، أنسج من التواءات شفتاي الحزينة ضحكةً زائفةً، تمر الساعة أمام من حولي كما هي، لكنها تمتد لقرون داخل عقلي المليء بأعسان الشجن الوبيل، أما عيناي التي اقتحم الديجور ما حولها تحاول دائمًا البحث عن البريق.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى