كتبت: مريم نور.
أبقى أمامك، مُحاوِلةً أن أُظْهِر ثباتي، أنسج من التواءات شفتاي الحزينة ضحكةً زائفةً، تمر الساعة أمام من حولي كما هي، لكنها تمتد لقرون داخل عقلي المليء بأعسان الشجن الوبيل، أما عيناي التي اقتحم الديجور ما حولها تحاول دائمًا البحث عن البريق.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر