حوار في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
حوار الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.
حوار رغم تشابه الكلمات وتشابك الموضوعات، يبقى الاختلاف الحقيقي في طريقة التعبير وصدق الإحساس، فلكل كاتب زاوية رؤية خاصة، وأسلوب يميّزه عن غيره. ومن هذا المنطلق، نفتح هذا الحوار لنقترب أكثر من تجربة صنعت اختلافها بطريقتها الخاصة، ونمنح المساحة لصاحبة الرؤية أن تحكي عن رحلتها كما عاشتها، لا كما تُروى عادة.
حوار في مساحة من السكون، نفتح هذا الحوار لنكشف تفاصيل تجربة فريدة ومميزة. أهلاً بكِ، لنبدأ حديثنا عن رحلتك وما تحويه من لحظات بين الشغف والأمل والمحاولة.
حوار الكاتبة حبيبة طارق عبدالجواد، شابة مصرية من محافظة القليوبية وتبلغ من العمر 19 عامًا، طالبة بكلية التجارة. تمتاز بقدرتها على المزج بين الواقع والخيال، وصياغة نصوص تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا يلمس القارئ. صدرت لها عدة أعمال، منها رواية ماذا لو كنا، ديوان لِمَ التقينا، رواية الآذريون، ورواية أوكِلما المنتظرة. تؤمن بأن الأدب رسالة قبل أن يكون كلمات، وأن الكتابة وسيلة لإيصال المشاعر وإحداث أثر في القلوب. أسلوبها يجمع بين الصدق والبساطة والعمق النفسي، ما يجعلها من الأصوات الأدبية الشابة المؤثرة.
حوار في هذا اللقاء الأدبي، تفتح الكاتبة أميرة أبو القاسم نافذة على تجربة سردية مشبعة بالصدق والوجع الإنساني، تجربة اختارت أن تكتب من مناطق الظل لا هروبًا من الضوء، بل بحثًا عن معنى أعمق له. نقترب من الكاتبة لنحاورها حول روايتها «كيرا»، حيث تتقاطع التجربة الذاتية مع الرمز، ويتحوّل الألم إلى لغة، والظلام إلى سؤال مفتوح على احتمالات متعددة
حوار رغم صعوبة الطريق وكثرة المحاولات، ظلّت صامدة صمود الجبال، تناضل من أجل حلمها. شغفها وموهبتها لم تستسلم، بل كانت إعصارًا في وجه مخاوفها، لتصل إلينا اليوم بقوة الإيمان وعزيمة لا تلين. الكاتبة شروق أحمد تقدم لنا عملها الجديد بائع السم، لتطرح فكرة صادقة عن المثابرة والإرادة، في عنوان يثير الفضول: “كيف يُباع السم!”
حوار ماذا لو كانت أكبر معارك الإنسان هيّ تلك المعارك التي تدور داخل نفسه؟ في هذا الكتاب لا يُجيب الكاتب عن الأسئلة، بل يفتح لعقلك أبوابًا لا تنتهي مِن التساؤلات عبر كل مرحلة تمرّ بها، والمغزىٰ الأساسي هو أن تعرف نفسك ومَن حولك. مِن كاتبٍ تغاضىٰ عن كل أنواع السخرية التي تعرّض لها منذ الطفولة، ليصل إلىٰ ما يطمح إليه ويحقق ما يرغب في الوصول إليه. كاتب خُلِق مبدعًا، فلم يتوقف عن الإبداع رغم الصعاب والأزمات التي واجهته. هذا الكاتب هو “أحمد صلاح”.