د.محمود لطفي
يكتب الفرد ثلاث نسخ من كل نص، الاول يحتفظ به في عقله ، والثاني يداعب به قلبه ، والثالث يخرج للنور بعد صراع تقليدي بين قلبه وعقله، ومؤخرا اكتشفت نسخة رابعة لاغنى عنها للكاتب وهي نسخة ما يرضي ضميره وتحتها الف خط ، وقد تكون الاولوية لها بلا شك، فهي تقتصر اهميتها على كونها النسخة الافضل في الظهور للنور لكنها قد ترسم مسارا لا يداعب العقول بمصطلحات رنانة وتعبيرات جمالية فقط لتقريب الفكرة بل و تساعد على خلق وعي وتشكيل طرق جديدة للتفكير تتناسب مع قضايا حقيقة وليست من النوع المعروف باللهو الفكري.
لذا فالنسخة الضميرية إن اردنا تسميتها هكذا هي نسخة يكتبها فقط من يريد ان يصبح ما يكتبه اثرا شاهدا له لا عليه






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري