بقلم اسماء احمد علي
يا غربةً سكنتِ النفسَ قبل العمرِ،
يا غربةً عن الأشقّاءِ والأحبابِ،
يا ترابَ الوطنِ، ما أغلاكِ،
فقد اشتاق القلبُ إلى هواكَ.
صار الدمعُ يغزو الأحشاءَ،
ما أغلى ترابَ الوطنِ، وما أجملَ سُكناهُ!
فأنا شريدٌ كطفلٍ فقد حنانَ والديه.
يا غربةَ الروحِ، متى العودةُ إلى الوطنِ؟
فالقلبُ ملتاعٌ كغريبٍ بلا كفنٍ،
كم أشتكي والدمعُ يغزو أضلعي،
متى أعودُ إليكَ يا وطني؟
فالشوقُ يغلبني، والدربُ قد انحنى،
يا قُبلةً للروحِ في حِلٍّ وسُكْنَى،
متى العودةُ إليكَ يا وطن؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي