كتبت ندا عماد
حينما تضحكين تضحك لى الأيام ،حينما تفرحين وكأنها فرحتى ،حينما تبكين يبكى قلبى وكأن ما بك هو ما بى ،حينما تمريض امرض وكأن كل ما بك متصل بي،وكأنما مزاجى مرتبط بمزاجك المتقلب الذى أحاول دائماً مجاراته حتى ترين كم الحب الذى احمله لكِ،أنتِ وجودى ونور طريقى ونبض قلبى الذى به أُحارب تحديات الحياة كى لا تأخذك منى ،ارجو ألا تخور قواى يومًا فتتغلب على تلك التحديات فتسرقك منى الأيام ،لحظتها كمجنون سأبحث عنكِ ،كفقيد حرب يبحث عن نجاته فى الحياة ،كأسيرٍ ،كجريح لن يُشفى إلا بوجود نبض قلبه الضائع٠٠






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري