بقلم : هبة لعرج
مضَى الكثير على فراقٍ لم أتوقّع حدوثه يومًا
وعيناي تمطران نزيفًا كلما فكرتُ فيه،
فإنّي في غيابك طير شريدٌ يبحث عن موطِنٍ تجلّى فيك،
إلا أنّك تنفيه بعيدًا كلما استمرّ في الطيران إليك..
أتعلم؟
حروف الوداعِ التي لم ألفَظها تُنحت داخل عقلِي كل مساءٍ في ذاتِ الوقتِ الذي غادرتَني فيه،
هي مغروسة في حلقي كخنجرٍ لا أجرؤ على انتشاله،
لأن الحقيقة التي أبيتُها مرارًا ستظهر أمامِي من جَديد
محاولةً إقناعي بأنك قد رحلتَ دون عودة،
وستذكّرني بأن السّعادة تُقتَلع مهما طالت،
لأنّها وهمٌ مؤقّت، ندرِكه ولا نريدُ إخفاءَه،
فتغليفُ الكذبة بالسّكر ينسينا مرارة تعريتها،
والحزنُ المؤجّل يصبح مضاعفًا كلما طالت المدّة.
لكنّه أنت، وما لديَّ غيرك؟
وها أنت غادرتَ وما لي غيرك..






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري