لـِ سها طارق
قلوب مفعمة بالعِجاف سأمِده على الحيف؛ اعتكرت دياجي حياتي بالنوائب الكمدة، مُكامعة على قلبي الذي أصابته مرارة الشجن والأسى؛ فإذا بها أعسان حالكة ترجوا أن تخف من بين الحنايا، فقد حملت من الحيف ما لا تطيق مدامعي أن تحمله، فسرت اسيرًا بين الغياهب، وأنا أحمل العواصف الضاربة التي لا تأبى السكون وليلها لا ينجلي؛ فأنا مرهقة من الأنين، سئمت من كل ذلك الصدر الممتلئ بالقهر؛ كمْ بح صوتي للقنوط محاربًا لذلك الحيف المهلك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري