طريق أحلامي

Img 20240217 Wa0143

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

أنني أحاول رسم طريق نجاحي ولكن للأسف؛ بسبب وجود تلك السلوك أتعثرُ بطريقي وأسقط دومًا، لا أعلم إذا كان طريقي خطأ أم آراء المجتمع هم العقبة أمام أحلامي؟

أشعرُ بالريبة كلما أرى هذا الحاجز، وأشعر أنني سوف أفقد حلمي، وطريقي الذي خلقتهُ بنفسي.

أنني لستُ فتاة طامعة ولا أريدُ شيء أكثر من حقي، وأن أختار طريقي وأبدأ بالسير به؛ لترك أول أثر بطريقي الطويل والشاق، ولكن للأسف الناس يريدون منعي من التحليق للأعلى بأحلامي، وطموحاتي وكل هذا لأنني فتاة؛ والفتيات بمُجتمعنا ليس لهن سوى التعليم، والعمل المؤقت حتى الزواج وليس يوجد أحلام أو طموحات، وليس مسموح بوجودهم بحياتنا.

ويوجد قليلُ من الفتيات مَن يتمسكن بأحلامهن، ولايستسلمن عن تحقيق أحلمهن مهما كلف الثمن؛ لأنهم يمتلكن قوة فولازية بداخلهن، تجعلهم أقوياء ويقفن أمام كل العالم، حتى العواصف القاتلة لن تستطيع إيقاف تقدمي وتحقيق أحلامي، وأنا أقولها الآن “لم ولن أستسلم ولن أتراجع عن طريقي، أو أتنازل عن طموحاتي؛ إلا عندما أصِل لقمة جبل أحلامي التي يشبه جبل قمة إيفرست”.

عن المؤلف