استيقظت على فاجعة

Images (2)

 

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.

بينما أغرق في نوم عميق، تسربت إلي بعض من الأصوات المتداخلة، لم تكن واحدة بالنسبة لي، فقط صخب مع بعض الكلمات الممزوجة بالدموع لكن مصدرها مجهول الهوية، والآن أفتح عيناي ببطء شديد؛ عساي أصل لما وراء كل هذه الضوضاء، أجد أخي يحدثني بكلمات غير مفهومة، وكأن هناك عازل بين صوته وأذناي، لما اتضحت الرؤية طالعته قائلة: ماذا؟

فأجاب في حزن شديد: انتقلت إلى رحمة الله خالتنا

كانت إجابتي صمت لا كلمة ولا حتى نفس، حل الصمت كثيرا بعد أن تركني وذهب وأخيرًا التقطت أنفاسي مرة أخرى، ولكن كان الزفير زفير أنفي ومقلتاي فالأولى هواء والثانية ماء، اختلط الهواء بالماء؛ حتى شعرت أنني على وشك الغرق في بحور الظلام، أكملت يومي وأنا في حالة ذهول، لم أكن أعلم أنني سأصطدم بهذا الخبر في بداية يومي، كان أمرا مربكًا وغريبًا.

عن المؤلف