كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لم يخطر على بالي قَط أنك ستكون مثل البقية، وتتغير عليّ يومًا، كنت لي مثل نفسي أحدثها وقتما أشاء، وأشاركها تفاصيل يومي.
كنت أول يد تصفق لي عندما انجح، وأول كف يأخذ بيدي عندما أسقط، لطالما ظننتك صديقًا سرمديًا لن يتغير أبدًا.
لربما ليس عليك حرج وأنا المُلامة على ما زرعته فيك من أمل، ولكنني لم أكن أدري أنك سوف تبني كل هذا الحاجز بيننا.
وحتى الآن لا أعرف السبب، حاولت مرارًا أن أحافظ على صداقتنا وفي كل مرة كنت أنا البادئة والآخذة بزمام الأمور؛ ولكن كفى.
من الآن وصاعدًا سوف أعطي مثلما آخذ تمامًا، لن أفرض نفسي على أي شخص مهما كان؛ فلنفسي عليّ حق.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.